يواجه نادي أستون فيلا الإنجليزي تحدياً حقيقياً على ملعبه “فيلا بارك”، حيث يتزامن تراجع النتائج مع أعمال غلق وتوسعة مدرج “الشارع الشمالي”، وسط تأكيدات من المدرب أوناي إيمري بعدم اتخاذ التجديدات ذريعة للنتائج.
نفى الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لنادي أستون فيلا، أن تكون أعمال إعادة بناء ومحيط مدرج “الشارع الشمالي” في ملعب “فيلا بارك” سبباً في التعثر المحلي للفريق، وذلك عقب التعادل الأخير أمام برينتفورد بنتيجة (2-2) وفشل الفريق في تحقيق أي انتصار على أرضه هذا الموسم.
وتسعى إدارة النادي الإنجليزي من خلال هذه الإصلاحات إلى رفع السعة الاستيعابية للملعب لتتجاوز 50 ألف متفرج، مما تسبب في تقليص الحضور الجماهيري مؤقتاً إلى نحو 37 ألف مشجع، وهو ما اعتبره إيمري تحدياً يفرض على الفريق مضاعفة التركيز وتحسين الأداء الفني دون الاعتماد على الأعذار.
من جانبه، أقر المدافع مالي كاش بتأثير الغياب الجماهيري الجزئي والتغير الحاصل في أجواء الملعب، شدد في الوقت ذاته على ضرورة التكيف مع هذه الظروف المؤقتة للوصول إلى المستويات التي أظهرها الفريق خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في المنافسات القارية التي لم يخسر فيها أستون فيلا سوى مباراة واحدة على ملعبه تحت قيادة إيمري.
وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه أستون فيلا لاستضافة نادي فنربخشة التركي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، متبوعاً بمواجهة فريق فايكنغ، حيث يطمح “الفيلانز” إلى استعادة نغمة الانتصارات وتجاوز كبوات الدوري الممتاز التي شهدت خسارة نقاط متتالية أمام أرسنال ونوتينغهام فورست.
