سجل الإطار الوطني جمال السلامي رقماً قياسياً جديداً بعد استقطابه طاقماً تقنياً ولاعبين مغاربة، ليبلغ إجمالي الأسماء المغربية داخل نادي الفتح السعودي ثمانية أفراد بين العارضة الفنية والتشكيلة البشرية.
رسخ المدرب المغربي جمال السلامي الحضور القوي للأطر والكفاءات الوطنية في الملاعب الخارجية، بعدما بات نادي الفتح السعودي يضم في صفوفه ثمانية مغاربة بين لاعبين وأعضاء في الطاقم التقني والفني.
ويُعد السلامي أول مدرب مغربي يشرف على قيادة فريق في الدوري السعودي للمحترفين خلال عصر الاحتراف، والثاريخي الثاني في تاريخ المسابقة بعد الراحل أحمد صبري الذي درب نادي الوحدة خلال فترة الثمانينات. ولم يكتف السلامي بذلك، بل اختار الاستعانة بطاقم معاون مغربي خالص يتألف من مصطفى الخلفي وعصام عدوة كمساعدين، إضافة إلى جواد صبري معداً بدنياً، وأحمد محمدينا مدرباً للحراس.
وعلى مستوى المستطيل الأخضر، يعتمد الفريق السعودي على ثلاثي مغربي بارز يقوده العميد مراد باتنة، إلى جانب المدافع مروان سعدان واللاعب حسام الصادق، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في الكفاءات الرياضية المغربية بالدوريات العربية والعالمية.
