منحت فترة التوقف الدولي الطويلة لثلاثة أسابيع فرصة ذهبية للمدرب تشابي ألونسو لإعادة ترتيب صفوف تشيلسي، وتصحيح الأخطاء التكتيكية، واستعادة المصابين، ليجني الفريق ثم ذلك بفوز عريض على بورنموث.
بدت فترة التوقف الدولي الممتدة لثلاثة أسابيع بمثابة طوق نجاة لنادي تشيلسي ومدربه الجديد تشابي ألونسو، الذي وجد الوقت الكافي للبحث عن حلول جذرية لمنظومته التكتيكية وتجاوز البداية المهتزة التي شهدت تلقي الفريق لأكبر عدد من الأهداف في الدوري الممتاز (12 هدفاً).
وعكس الانتصار الساحق بخمسة أهداف لهدف أمام بورنموث ثمار هذا التوقف؛ حيث نجح ألونسو في تعديل أسلوب الفريق، بالاعتماد على دفاع متراجع، وضغط منظم، وتعديل عمليات بناء اللعب. كما تزامن ذلك مع عودة عناصر حاسمة كانت متأثرة بالإصابات، وفي مقدمتهم الإكوادوري مويسيس كايسيدو الذي أضفى توازناً كبيراً على خط الوسط، إلى جانب تألق جواو بيدرو وجاهزية النجم كول بالمر بعد فترة راحة وتأهيل بدني خاص.
ولم يقتصر الاستفادة على الجانب البدني فحسب، بل استغل ألونسو الفترة في إنجاز “أعمال مكتبية” شملت تحليلاً دقيقاً للمباريات السابقة، وتطوير الجوانب الهجومية بالتعاون مع مدرب الكرات الثابتة أوستن ماكفي. يضاف إلى ذلك أن تشيلسي كان من أقل أندية “البريميرليغ” تضرراً بفقدان اللاعبين مقارنة بمنافسيه، إذ اقتصر عدد الدوليين المغادرين على 10 لاعبين فقط، مما أتاح لألونسو خوض تدريبات شبه مكتملة الأركان وضبط بوصلة “البلوز” للمرحلة المقبلة.
