أنهت شركة Baleària الإسبانية سنة 2025 بأداء قياسي في المغرب، حيث نقلت 1,76 مليون مسافر و430 ألف مركبة، مع نمو قوي في قطاع الشحن وارتباط متزايد بالمملكة كسوق استراتيجية. وتواصل الشركة التزامها بـالابتكار والاستدامة، مستعدة لإطلاق عبارات كهربائية بالكامل بحلول 2027 لتعزيز النقل البحري الأخضر بين إفريقيا وأوروبا.
أخبار المملكة المغربية
سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع الصناعات التحويلية بالمغرب ارتفاعًا بنسبة 0,3٪ في يناير 2026، مدفوعًا بارتفاع أسعار الصناعات الغذائية وصنع الآلات والأثاث، بينما حافظت قطاعات التعدين والكهرباء والماء على استقرارها، وفق المندوبية السامية للتخطيط.
سقطت حاويات من سفينة الشحن IONIKOS بميناء الدار البيضاء، ما دفع السلطات إلى إغلاق الميناء مؤقتًا وتعليق جميع العمليات حفاظًا على سلامة الأشخاص والبضائع والبيئة البحرية، في خطوة احترازية وسط سلسلة اضطرابات لوجستية شهدتها الموانئ المغربية خلال الأسابيع الماضية.
جدد النائب البرلماني حميد الدراق مطالبته بإلغاء الساعة الإضافية، داعياً إلى تقييم علمي شامل لقرار اعتماد GMT+1 طيلة السنة، في ظل استمرار الجدل حول انعكاساته الصحية والاجتماعية، خاصة على التلاميذ والأسر المغربية.
عمّمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة موحّدة حول “هدى النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان”، ركزت على قيم الجود وقيام الليل ومدارسة القرآن، داعية إلى ترسيخ محبة النبي والاقتداء بسنته في الشهر الفضيل، وتعزيز التربية الإيمانية في نفوس الناشئة.
تعرف طنجة خلال شهر رمضان اختناقاً مرورياً حاداً، خاصة في الساعات التي تسبق موعد الإفطار، حيث تتكدس السيارات وتتعالى أبواق المنبهات في مشهد يومي يرهق الساكنة ويؤجج التوتر بين مستعملي الطريق. وبين دعوات لإعطاء الأولوية للنقل الجماعي وانتقادات لاستمرار هيمنة السيارة الخاصة، يتجدد النقاش حول الحاجة إلى رؤية حضرية مستدامة تضمن حق المواطنين في تنقل آمن وسلس.
أقرت محكمة الاستئناف الإدارية بمراكش تعويضاً قدره 50 ألف درهم لفائدة مواطن سقط من دراجته النارية بعدما طاردته كلاب ضالة بأحد شوارع أكادير، مؤكدة مسؤولية الجماعة الترابية عن الأضرار الناتجة عن الإخلال بواجبات التدبير والحماية.
سُجلت هزة أرضية متوسطة القوة بقوة 3.2 درجات على سلم ريشتر بإقليم الحسيمة، حيث أكد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أنها تندرج ضمن النشاط الزلزالي المستمر للمنطقة منذ عقود، مع تفاوت في شدتها بين فترات من الهدوء وفترات من النشاط الملحوظ.
أعلنت السلطات الإقليمية بـالقنيطرة عن استكمال عملية إعادة الساكنة التي جرى إجلاؤها مؤقتًا بسبب التقلبات المناخية الاستثنائية، مؤكدة أن العودة تمت في ظروف آمنة ومنظمة عقب تقييم ميداني شامل وزوال المخاطر، مع استمرار تعبئة مختلف المصالح لضمان استعادة الحياة الطبيعية بالمناطق المتضررة.
لم يعد التشجيع في الملاعب المغربية حكرا على الرجال؛ فحضور المرأة أصبح عنصرا فاعلا في دينامية المدرجات، يرفع الأعلام، ويقود الهتافات، ويجسد الانتماء الوطني، معيدًا تعريف الفضاء الرياضي كمجال مشترك للتعبير الجماعي خلال كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.