السلطات البلجيكية تشن حملة واسعة ضد سلسلة متاجر مغربية
شنت السلطات الأمنية في بلجيكا حملة تفتيش واسعة ومباغتة استهدفت ستة فروع لسلسلة متاجر مغربية معروفة في مدينتي أنتويرب وبروكسل، ما أسفر عن إغلاقها بشكل فوري، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط التجارية والجالية المغربية.
وجاءت هذه العملية بناءً على تحقيقات قادها جهاز مراقبة العمل المختص، كشفت عن شبهات تتعلق بارتكاب مخالفات جسيمة، من بينها تشغيل عمال بشكل غير قانوني في إطار ما يُعرف بـ“العمل بالأسود”، إضافة إلى عدم احترام القوانين المنظمة لساعات العمل الليلي.
ووفق المعطيات الأولية، أسفرت المداهمات عن ضبط 16 شخصاً كانوا يزاولون مهامهم دون تصاريح قانونية، في حين تمكن أربعة آخرون من مغادرة المكان قبل استكمال إجراءات التحقق من هوياتهم، ما فتح الباب أمام توسيع دائرة البحث.
ولم تقتصر التدخلات على مخالفات قانون الشغل، إذ قامت المصالح المختصة بحجز مبالغ نقدية تناهز 20 ألف يورو وُصفت بأنها مجهولة المصدر، فيما تحدثت مصادر إعلامية محلية عن الاشتباه في ضبط كميات صغيرة من مواد محظورة داخل بعض الفروع في أنتويرب، دون صدور تأكيد رسمي نهائي بشأنها حتى الآن.
ورغم إعلان إدارة السلسلة أن الإغلاق “مؤقت” إلى حين تسوية الوضعية القانونية، أكدت الشرطة البلجيكية أن التحقيقات لا تزال جارية بشكل معمق، بهدف كشف جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات المحتملة، وسط ترقب لنتائج قد تكون لها تداعيات قانونية ومالية مهمة