أشاد البابا ليون الرابع عشر بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، واصفًا الخطوة بأنها “سبب للأمل”، فيما استنكر في الوقت ذاته تصعيد الحرب في أوكرانيا، داعيًا إلى إسكات الأسلحة والعودة إلى مسار الحوار.
وفي هذا السياق، جاءت تصريحات البابا خلال قداس ضخم أقيم في الهواء الطلق قرب العاصمة الأنغولية لواندا، بحضور نحو مئة ألف شخص، في واحدة من أبرز محطات جولته الإفريقية التي تشمل أربع دول وتستمر 11 يومًا.
من جهة أخرى، حث البابا الشعب الأنغولي على تجاوز الانقسامات التاريخية وبناء دولة قائمة على التماسك والسلام، مشيرًا إلى أن أنغولا، رغم جمالها، لا تزال “جريحة” بسبب آثار الحرب الأهلية التي استمرت لعقود.
كما ندد خلال لقاءاته الرسمية بـ”المعاناة” و”الكوارث الاجتماعية والبيئية” الناتجة عن استغلال الموارد الطبيعية في المنطقة، داعيًا إلى تبني سياسات أكثر عدالة واستدامة لصالح الشعوب.
وفي المقابل، تعكس مواقف البابا خلال هذه الجولة اهتمامًا متزايدًا بالقضايا الدولية والإفريقية، خصوصًا في ما يتعلق بالنزاعات المسلحة والتحديات التنموية، وسط دعوات متكررة لتعزيز السلام والحوار بين الدول.
