استدعى القضاء الفرنسي رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك للمثول أمامه، الإثنين، في إطار تحقيق يستهدف منصة “إكس”، على خلفية اتهامات تتعلق بمخالفات محتملة تشمل خوارزميات المنصة ومحتوى غير قانوني.
وفي هذا السياق، أوضحت المدعية العامة الفرنسية لور بيكو أن ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة للمنصة ليندا ياكارينو استُدعيا بصفتهما المسؤولين القانونيين والإداريين خلال فترة وقوع المخالفات المزعومة، مشيرة إلى أن التحقيق انطلق مطلع عام 2025 إثر شكاوى من نواب حول تحيز الخوارزميات.
من جهة أخرى، توسعت التحقيقات لتشمل شبهات أخطر، من بينها التواطؤ في نشر محتويات إباحية للأطفال، والتزييف العميق ذي الطابع الجنسي، إضافة إلى قضايا تتعلق بإنكار المحرقة، ما يزيد من حساسية الملف على المستويين القانوني والسياسي.
كما نفت منصة “إكس” بشدة هذه الاتهامات، معتبرة أن الإجراءات الفرنسية “مسيسة” ولا تستند إلى أسس قانونية، مؤكدة أن المداهمات التي طالت مكاتبها في فرنسا قامت على ادعاءات “لا أساس لها”، وفق تعبيرها.
وفي المقابل، تصاعد التوتر بين باريس وواشنطن، حيث أبدت السلطات الأمريكية دعمها للمنصة، معتبرة أن التحقيق الفرنسي قد يتعارض مع مبدأ حرية التعبير المنصوص عليه في التعديل الأول للدستور الأمريكي، بحسب ما ورد في رسالة رسمية.
ويأتي هذا التطور في وقت تستمر فيه التحقيقات، مع استدعاء موظفين آخرين في الشركة للاستجواب، في خطوة تهدف إلى توضيح الوقائع وتحديد مدى التزام المنصة بالقوانين المعمول بها.
