رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أسعار تذاكر نهائي كأس العالم 2026 بشكل غير مسبوق، في خطوة أثارت جدلا واسعا حول سياسة التسعير في أكبر حدث كروي عالمي.
ووفق معطيات رسمية، فقد وصلت أسعار الفئة الأولى لمباراة النهائي المقررة على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي إلى نحو 32970 دولارا، بعدما كانت لا تتجاوز 10990 دولارا، ما يعكس قفزة كبيرة في تكلفة حضور الحدث الرياضي الأهم عالميا.
كما شملت الزيادات مباريات نصف النهائي، حيث تراوحت الأسعار بين أكثر من 10 آلاف دولار وفئات أخرى تقل تدريجيا، بينما سجلت مباريات المنتخب الأمريكي في دور المجموعات أسعارا مرتفعة أيضا حسب قوة المواجهة والملاعب المستضيفة.
وبالتوازي مع ذلك، برر رئيس الفيفا جياني إنفانتينو هذه السياسة بالاعتماد على “منطق السوق” في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن قطاع الترفيه هناك يفرض تسعيرات مرتفعة تتماشى مع الطلب وإعادة بيع التذاكر في السوق الثانوية.
وفي السياق نفسه، أثارت هذه التصريحات نقاشا واسعا حول مستقبل إتاحة كرة القدم للجماهير، خاصة مع تصاعد مخاوف من تحول المونديال إلى حدث نخبة محدود الفئات بسبب ارتفاع الأسعار.
ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة نسخة 2026 من كأس العالم، التي تعد الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات والمباريات.