أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” طرح دفعة جديدة من تذاكر كأس العالم 2026، واصفا إياها بـ”الفرصة الأخيرة” أمام الجماهير لحجز مقاعدها قبل انطلاق البطولة العالمية المرتقبة بعد أقل من أسبوعين.
وأكد “فيفا” عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس” أن التذاكر الخاصة بجميع مباريات البطولة الـ104 أصبحت متاحة وفق مبدأ الأسبقية في الحجز، وطالما استمرت الكمية المتوفرة، مشيرا إلى أن عملية البيع تتم حصريا عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي.
وتستضيف الولايات “المتحدة الأمريكية” و”كندا” و”المكسيك” النسخة الـ23 من كأس العالم، المقرر انطلاقها يوم 11 يونيو الجاري، في أول نسخة تعرف مشاركة 48 منتخبا بدلا من 32، ما رفع عدد المباريات إلى رقم قياسي غير مسبوق.
و كشف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “جاني إنفانتينو” أن مبيعات التذاكر تجاوزت خمسة ملايين تذكرة حتى الآن، من أصل نحو سبعة ملايين تذكرة مطروحة للبيع، وسط توقعات بتحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، والذي بلغ 3.5 ملايين تذكرة مباعة.
كما تستحوذ الولايات المتحدة على النصيب الأكبر من المباريات بـ78 مواجهة، بينما ستحتضن ولاية “نيوجيرزي” المباراة النهائية على ملعب “ميتلايف”، أحد أبرز الملاعب المستضيفة للبطولة.
و أثار ارتفاع أسعار التذاكر موجة انتقادات واسعة ضد “فيفا”، بعدما اتهمت منظمات أوروبية الاتحاد الدولي باعتماد نظام تسعير غامض وغير عادل، إلى جانب استغلال ما وصفته بـالوضع المهيمن في سوق بيع التذاكر.
وتزامنا مع ذلك، فُتح تحقيق رسمي في ولايتي “نيويورك” و”نيوجيرزي” بشأن ممارسات بيع التذاكر، خصوصا المتعلقة بالمباريات الثماني التي سيحتضنها ملعب “ميتلايف”، بما فيها المباراة النهائية.
من جهته، دافع “جاني إنفانتينو” عن سياسة التسعير المعتمدة، مؤكدا أن الأسعار ترتبط بحجم الطلب العالمي الكبير على المباريات، إضافة إلى اعتماد نظام تسعير ديناميكي يختلف حسب أهمية اللقاءات ومواقع إقامتها.
كما شدد متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم على أن استراتيجية التسعير تهدف إلى توفير مستويات مختلفة من الأسعار تتيح للجماهير من فئات متعددة حضور البطولة، مع الحفاظ على التوازن الاقتصادي والتنظيمي للحدث العالمي.