Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • من نحن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    الإعلام الافريقي
    • الرئيسية
    • أخبار المملكة المغربية
    • ثقافة وفنون
    • صحة وبيئة
    • التعاون الإفريقي
    • تكنولوجيا وابتكار
      • فيديوهات
      • مقابلات وتحليلات
      • تقارير خاصة
    • أوروبا
    • المزيد
      • رياضة
      • مجتمع
      • الأمن والاستقرار
      • أمريكا
    الإعلام الافريقي
    الرئيسية»شؤون لأفريقية»انتخابات زامبيا تدخل منعطفاً حاسماً بعد تعليق فرز الأصوات

    انتخابات زامبيا تدخل منعطفاً حاسماً بعد تعليق فرز الأصوات

    شؤون لأفريقية أغسطس 14, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    انتخابات زامبيا تدخل منعطفاً حاسماً بعد تعليق فرز الأصوات
    انتخابات زامبيا تدخل منعطفاً حاسماً بعد تعليق فرز الأصوات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    توجه الناخبون في زامبيا،الخميس إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس البلاد وأعضاء البرلمان والمجالس المحلية، في انتخابات تنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته هاكايندي هيشيليما أمام 13 مرشحا، قبل أن تدخل العملية الانتخابية، الجمعة، مرحلة أكثر توترا بعد تعليق فرز الأصوات على خلفية تقارير عن أعمال عنف واستيلاء على أوراق اقتراع.

    ويحاول هيشيليما،الذي يتولى السلطة منذ سنة 2021، الفوز بولاية رئاسية ثانية مستندا إلى ما تعتبره حكومته مكاسب اقتصادية مهمة، خصوصا إعادة هيكلة ديون البلاد واستعادة برنامجها مع صندوق النقد الدولي، فيما تواجه البلاد في المقابل ضغوطا مرتبطة بارتفاع كلفة المعيشة وعدم استفادة شرائح واسعة من المواطنين بالقدر نفسه من التحسن في المؤشرات الاقتصادية.

    وتحظى الانتخابات بأهمية كبيرة في دولة تعد من أبرز منتجي النحاس في إفريقيا، إذ أصبحت مكانة القطاع المعدني عاملا أساسيا في النقاش الانتخابي، إلى جانب قضايا الدين العام والفقر وفرص العمل، بينما جعلت الموارد المعدنية في زامبيا أيضا البلاد محط اهتمام استراتيجي من جانب قوى دولية، في مقدمتها الصين والولايات المتحدة.

    ويواجه هيشيليما منافسة أقوى مما كان متوقعا قبل بدء الاقتراع، في ظل بروز بريان موندوبيلي، مرشح تحالف معارض، باعتباره أبرز منافسي الرئيس، حيث ركز خطابه على ارتفاع كلفة المعيشة والفقر والحريات السياسية، في محاولة لاستثمار حالة الاستياء التي يشعر بها جزء من الناخبين رغم التحسن المسجل على مستوى الاقتصاد الكلي.

    ويستمد موندوبيلي جزءا من زخمه السياسي من ارتباط تحالفه بإرث الرئيس الراحل إدغار لونغو، الذي لا تزال آثاره حاضرة في المشهد السياسي الزامبي، فيما يسعى منافسو هيشيليما إلى تحويل الانتخابات إلى استفتاء على مدى وصول الإصلاحات الاقتصادية إلى المواطنين، وليس فقط إلى المؤشرات المالية والنقدية.

    ويأتي ذلك في وقت تتباين فيه قراءة حصيلة الولاية الأولى لهيشيليما؛ فبينما يشير أنصاره إلى إعادة هيكلة أكثر من 12 مليار دولار من الديون وإلى تحسن النمو وتراجع التضخم، يرى منتقدوه أن هذه الإنجازات لم تنعكس بالسرعة الكافية على الحياة اليومية للسكان، خصوصا في ما يتعلق بالدخل والأسعار والبطالة.

    كما أثارت الحملة الانتخابية انتقادات بشأن وضع الحريات السياسية، إذ اتهمت قوى معارضة ومنظمات حقوقية السلطات بالتضييق على المعارضة، وهي اتهامات تنفيها الحكومة، بينما قالت المعارضة إن حملتها واجهت تدخلات وعراقيل، ما زاد من حساسية الاقتراع ومخاوف الاستقطاب السياسي.

    وبعد انتهاء التصويت، كان من المرتقب أن تبدأ عملية فرز الأصوات وإعلان النتائج وفق الجدول الذي حددته لجنة الانتخابات، مع إعلان النتيجة الرئاسية في 17 غشت، غير أن التطورات التي شهدتها عملية الفرز دفعت اللجنة الانتخابية إلى تعليقها، الجمعة، لمدة أولية قدرها 24 ساعة، بسبب تقارير عن اعتداءات استهدفت موظفي الاقتراع وسرقة أوراق اقتراع موسومة.

    وأدى قرار التعليق إلى رفع مستوى التوتر السياسي، في وقت دعا فيه هيشيليما إلى الهدوء والتحلي بالصبر، بينما أعلن موندوبيلي موقفا أكثر تشددا، مدعيا الفوز ومطالبا بالإفراج الفوري عن النتائج، دون أن تكون هناك نتائج رسمية معلنة إلى الآن.

    وتنص القواعد الانتخابية الزامبية على ضرورة حصول المرشح الرئاسي على أكثر من 50 في المائة من الأصوات للفوز من الجولة الأولى، وفي حال عدم تحقق هذه النسبة تجرى جولة ثانية بين المرشحين الحاصلين على أعلى عدد من الأصوات خلال أجل أقصاه 37 يوما من الجولة الأولى.

    وتكتسي نتيجة هذه الانتخابات أهمية تتجاوز التداول على السلطة، لأنها ستحدد أيضا اتجاه السياسة الاقتصادية لواحدة من أهم دول النحاس في القارة، ومدى مواصلة الإصلاحات المرتبطة بالدين والاستثمار والتعدين، فضلا عن طبيعة العلاقة بين الحكومة والمعارضة ومستوى الاستقرار السياسي في المرحلة المقبلة.

    وبذلك، تدخل زامبيا مرحلة انتظار دقيقة، بعدما كان الرهان في البداية منصبا أساسا على قدرة هيشيليما على تحويل مكاسب اقتصادية صعبة إلى ولاية ثانية، قبل أن يحول تعليق فرز الأصوات الانتخابات إلى اختبار إضافي للاستقرار السياسي واحترام المسار الديمقراطي في بلد ظل لسنوات يُنظر إليه باعتباره من أكثر التجارب استقرارا في منطقة الجنوب الإفريقي.

    #الاقتصاد_الزامبي #الانتخابات_الرئاسية #النحاس #انتخابات_زامبيا #بريان_موندوبيلي #زامبيا #شؤون_إفريقية #فرز_الأصوات #هاكايندي_هيشيليما أفريقيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوساطة مغربية تنهي أزمة ضابط فرنسي في مالي
    التالي متحور جديد من إيبولا يرجح انتقاله من الحيوانات للبشر

    المقالات ذات الصلة

    شؤون لأفريقية

    متحور جديد من إيبولا يرجح انتقاله من الحيوانات للبشر

    أغسطس 14, 2026
    أنشطة ملكية

    برقية تهنئة إلى جلالة الملك من الرئيس السنغالي بمناسبة عيد العرش المجيد

    يوليو 30, 2026
    إفريقيا

    نيجيريا تؤكد تقدم الحرب على الإرهاب

    يوليو 23, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 2025231 زيارة

    الدفاع عن الهوية الوطنية في عصر المعلومات: مسؤولية جماعية

    مارس 11, 2025136 زيارة

    وزير الداخلية يحذر من استغلال المساعدات لأغراض انتخابية ويؤكد على حماية الفئات المعوزة”

    يوليو 9, 202582 زيارة

    إعتقال جزار بتهمة بيع لحوم الحمير: بين الادعاءات والشهادات

    فبراير 28, 202580 زيارة

    تحذيرات من انتحال صفة الصحافيين واستغلال المنابرالاعلامية.

    يونيو 24, 202675 زيارة

    وجدة: افتتاح المهرجان الدولي للبلوزة في نسختها الثامنة

    أكتوبر 15, 202569 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اتصل بنا
    • من نحن
    © 2026 Medias African 24. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter