في تحرك دبلوماسي جديد يعكس تنامي العلاقات بين موسكو ودول الساحل الإفريقي، أفادت تقارير إعلامية بأن رئيس مالي الانتقالي عاصمي غويتا نقل رسالة شخصية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى زعيمي النيجر وبوركينا فاسو، دون الكشف عن مضمونها.
وجاءت هذه الخطوة عقب مشاركة غويتا في القمة الروسية الإفريقية بموسكو، حيث زار نيامي وواغادوغو يوم 5 نوفمبر، والتقى رئيسي النيجر عبد الرحمن تشياني وبوركينا فاسو إبراهيم تراوري.
وتناولت المباحثات، وفق المعطيات المعلنة، تعزيز التعاون في مجالات الأمن والدفاع والدبلوماسية والتنمية الاقتصادية، إلى جانب مستقبل الشراكة مع روسيا ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.
وتأتي هذه التحركات في سياق سعي الدول الثلاث، الأعضاء في كونفدرالية دول الساحل، إلى تعزيز التنسيق السياسي والأمني، وتوسيع علاقاتها مع موسكو، في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة غرب إفريقيا.
ويثير نقل الرسالة الروسية تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة من التعاون بين موسكو ودول الساحل، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة.
