استقبل المغرب نحو 15.7 مليون سائح خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، بزيادة 5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2025، فيما تجاوز عدد الوافدين خلال شتنبر وحده 1.5 مليون سائح.
#الاقتصاد_المغربي
حققت الشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء نمواً في رقم معاملاتها وأرباحها خلال النصف الأول من 2026، مدفوعة خصوصاً بطفرة القطاع المنجمي والأوراش الكبرى المرتبطة بكأس العالم 2030، فيما استفادت الأبناك من انخفاض كلفة المخاطر مقابل استمرار الضغوط على قطاعي الاتصالات والتأمين.
رفع البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المغربي إلى 4.4 في المائة خلال 2026، مدفوعاً بتحسن التساقطات والاستثمار والسياحة والصادرات، مع توقع استقرار النمو عند 4 في المائة سنة 2027. وحذر التقرير في المقابل من مخاطر ارتفاع أسعار الطاقة والجفاف والضغوط على المالية العمومية ومناخ الأعمال.
استهلت بورصة الدار البيضاء تداولات الأربعاء على ارتفاع قوي، بعدما صعد مؤشر “مازي” بنسبة 1,91 في المائة، بالتزامن مع مكاسب سجلتها مختلف المؤشرات الرئيسية، فيما تصدرت “إب مغرب.كوم” قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا.
كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن ارتفاع القيم المتوسطة للواردات والصادرات خلال الفصل الثاني من 2026، حيث تصدرت الطاقة وزيوت التشحيم ارتفاعات الواردات بـ53,1 في المائة، فيما ارتفع الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للصادرات بـ10,9 في المائة على أساس سنوي.
سجل المغرب إحداث 60 ألفاً و908 مقاولات جديدة خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، مع تصدر الدار البيضاء-سطات ترتيب الجهات من حيث المقاولات المحدثة، فيما بلغ عدد الأسماء التجارية المسلمة خلال الفترة نفسها 77 ألفاً و883 اسماً تجارياً
استعادت سوق العقار بالمغرب جزءاً من نشاطها خلال الفصل الثاني من 2026، مع ارتفاع المعاملات والأسعار، غير أن محدودية العرض واستمرار قوة الطلب، إلى جانب توسع قاعدة المستفيدين من برنامج «دعم سكن»، يطرحان تحديات أمام استدامة الانتعاش والحفاظ على توازن السوق.
تواجه بورصة الدار البيضاء مرحلة جديدة من إعادة تقييم الأسهم، عقب التصحيح المسجل خلال شتنبر 2026، مع تراجع مؤشر «مازي» بنحو 5,8 في المائة منذ بداية السنة. وفي ظل تفاوت نتائج الشركات المدرجة، تتجه أنظار المستثمرين إلى الأرباح وهوامش الربحية، بالتوازي مع رهانات الاستثمار العمومي واتساع قاعدة المستثمرين واستقرار أسعار الفائدة، باعتبارها عوامل مؤثرة في توجهات السوق خلال الأشهر المقبلة.
تواجه حكومة فاطمة الزهراء المنصوري مرحلة تتقاطع فيها مجموعة من الرهانات الاقتصادية والاجتماعية، في مقدمتها القدرة الشرائية والتشغيل وتحسين الخدمات العمومية، إلى جانب التحضير لتنظيم كأس العالم 2030. وتطرح هذه الملفات تحدي ترجمة المشاريع والإصلاحات إلى نتائج ملموسة في الحياة اليومية للمواطنين.
استثمرت مجموعتا «غوشن هاي-تيك» الصينية و«فولكسفاغن» الألمانية 480 مليون أورو في مشروع صناعي بالقنيطرة لإنتاج مواد الكاثود الخاصة ببطاريات السيارات الكهربائية، بطاقة إنتاجية تصل إلى 100 ألف طن سنويا. ويندرج المشروع ضمن مخطط استثماري بقيمة 3,22 مليارات أورو يشمل المغرب وإسبانيا وسلوفاكيا، ويعزز اندماج المملكة في سلاسل الإنتاج الأوروبية للبطاريات.