أخبار المملكة المغربية

تقدمت الدار البيضاء إلى المرتبة 384 عالمياً ضمن مؤشر المدن العالمية 2026، متقدمة بـ31 مركزاً مقارنة بالنسخة السابقة، لتتصدر بذلك المدن المغربية، متبوعة بالرباط وطنجة وأكادير وفاس ومراكش ومكناس.

تستعد القنيطرة لإطلاق الشطر الأول من مشروع تهيئة كورنيش واد سبو، بهدف إعادة تأهيل الواجهة النهرية، وتحسين المشهد الحضري، وتوفير فضاءات جديدة للتنزه والترفيه لفائدة السكان والزوار.

تساهم شركة JESA المغربية في مشروع استراتيجي لتطوير شبكة وطنية لنقل الغاز الطبيعي بالسنغال تمتد لنحو 400 كلم، بهدف ربط الحقول البحرية بمحطات إنتاج الكهرباء والمناطق الصناعية وتعزيز البنية التحتية الطاقية للبلاد.

تتواصل أشغال إنجاز محطة طرقية جديدة جنوب شرق كلميم، بالقرب من الطريق المداري، بهدف تنظيم حركة النقل بين المدن وتحسين ظروف استقبال المسافرين وتعزيز البنية التحتية للنقل بالمدينة.

تتواصل أشغال تشييد ثاني أطول جسر ضمن الطريق السيار القاري الرابط بين الرباط والدار البيضاء، على مستوى واد نفيفيخ، بطول يبلغ نحو 480 متراً وارتفاع يصل في بعض أعمدته إلى حوالي 100 متر، في واحدة من أبرز المنشآت الهندسية بالمشروع.

رفع البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المغربي إلى 4.4 في المائة خلال 2026، مدفوعاً بتحسن التساقطات والاستثمار والسياحة والصادرات، مع توقع استقرار النمو عند 4 في المائة سنة 2027. وحذر التقرير في المقابل من مخاطر ارتفاع أسعار الطاقة والجفاف والضغوط على المالية العمومية ومناخ الأعمال.

طالبت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك بتشديد الرقابة على خدمات توصيل المواد الغذائية، ووضع إطار قانوني واضح يحدد مسؤوليات المنصات والموزعين والمطاعم، مع ضمان احترام شروط السلامة الغذائية وحقوق المستهلك وآليات التعويض عند وقوع الضرر.

كشفت دراسة علمية مشتركة عن اكتشاف نوع جديد من الحشرات بمنتزه بوهاشم شمال المغرب، يحمل اسم Ectrepesthoneura bouhachemensis، إلى جانب تسجيل 29 نوعاً لأول مرة بالمنتزه و8 أنواع جديدة بالمغرب، بينها 6 أنواع تسجل للمرة الأولى بشمال إفريقيا، فضلاً عن رصد نوع كان معروفاً سابقاً في المرتفعات الاسكتلندية فقط.

كشفت المعطيات الرسمية عن تحسن قوي في الوضعية المائية بالمغرب، بعدما ارتفعت نسبة ملء السدود من 32.5 إلى 65.3 في المائة خلال عام واحد، فيما تجاوز المخزون الوطني 11.1 مليار متر مكعب، بزيادة بلغت 104 في المائة. ورغم هذا التحسن، لا تزال فوارق واضحة قائمة بين الأحواض، بالتزامن مع تسريع مشاريع تحلية مياه البحر لتعزيز الأمن المائي.

دراسة أكاديمية حول 24 مؤسسة فندقية بطنجة تكشف تفاوتاً في اعتماد أنظمة إدارة الجودة، وتبرز الانتماء إلى السلاسل الفندقية كأبرز عامل مؤثر، إلى جانب الطاقة الاستيعابية وعدد العاملين ومتوسط الأسعار.