أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، انطلاق تجربة سريرية لتقييم علاجين جديدين لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة تستهدف احتواء التفشي المتسارع للمرض والحد من تداعياته الصحية.
وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية،”تيدروس أدهانوم غيبريسوس”، أن أول مريض تم تسجيله للمشاركة في التجربة السريرية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في تقييم فعالية العلاجين وتعزيز خيارات التصدي للفيروس.
و كان مسؤولون في قطاع الصحة قد أعلنوا الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة تستعد لإرسال جرعات من علاج تجريبي لفيروس إيبولا إلى أفريقيا، إلى جانب توزيع 2500 اختبار تشخيصي، بهدف دعم جهود الكشف المبكر والسيطرة على تفشي سلالة «بونديبوجيو».
حيث أوضح المسؤولون أن هذه الإجراءات تقودها إدارة التأهب والاستجابة الاستراتيجية، عبر هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم، لدعم عمليات الاستجابة الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه القلق الدولي بسبب الارتفاع السريع في عدد الإصابات، إذ تجاوزت الحالات المؤكدة 1300 إصابة خلال الأسابيع الخمسة الأولى من التفشي، وهو مستوى غير مسبوق مقارنة بجميع موجات إيبولا السابقة التي شهدتها القارة الأفريقية، ما يعزز الحاجة إلى تسريع الجهود العلاجية والوقائية.