أكد وزير الشؤون الخارجية السيراليوني”ثوموثي كابا”أن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي المغرب–نيجيريا يشكل مبادرة استراتيجية من شأنها تعزيز الاندماج الاقتصادي لدول غرب إفريقيا، مشيدا بالدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس في إطلاق هذا الورش الإقليمي الكبير.
وأوضح”كاب”في تصريح للصحافة على هامش الدورة العادية التاسعة والستين لقمة رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “سيدياو”، المنعقدة في بلونغي بسيراليون، أن بلاده تعرب عن امتنانها للملك محمد السادس على هذه المبادرة التي تحمل آفاقا واعدة لمختلف بلدان المنطقة، وتسهم في تحقيق التنمية والازدهار المشترك.
كما نوه وزير الخارجية السيراليوني بالتوقيع على الاتفاق الحكومي الدولي الذي يؤطر تطوير مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، معتبرا أن هذه الخطوة تؤكد انخراط الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في إنجاز هذا المشروع الطاقي الضخم.
وأضاف أن المشروع، الذي أطلقه”الملك محمد السادس”بشراكة مع نيجيريا، سيمكن من تعزيز التعاون الإقليمي، وخلق دينامية اقتصادية حقيقية، فضلا عن دعم الأمن الطاقي وتحفيز الاستثمار والتنمية لفائدة شعوب غرب إفريقيا.
ويعد مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية بالقارة، إذ يهدف إلى ربط الموارد الغازية النيجيرية بعدد من دول غرب إفريقيا وصولا إلى المغرب، بما يعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي ويفتح آفاقا جديدة للتنمية والشراكة بين بلدان المنطقة.