أنقذ خفر السواحل الموريتاني 161 مهاجرا، بينهم 17 طفلا، بعدما تعرض القارب الذي كان يقلهم لعطل في المحرك أثناء إبحاره قبالة السواحل الموريتانية، وفق ما أعلنته السلطات الموريتانية.
وأوضح خفر السواحل، في بيان نشره عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، أن عملية الإنقاذ جرت الثلاثاء الماضي، بعدما رصدت وحداته القارب الذي كان قد انطلق من بانجول، عاصمة غامبيا، وظل في البحر لنحو ثمانية أيام.
وضمت المجموعة 99 سنغاليا، بينهم ست نساء وطفلان، إلى جانب 56 غينيا، بينهم ثلاثة رجال و38 امرأة و15 طفلا، فضلا عن ستة غامبيين، بينهم رجلان وأربع نساء.
وبحسب المصدر ذاته، تدخلت وحدات خفر السواحل لإنقاذ جميع ركاب القارب، بعدما تسبب عطل المحرك في تعريضهم للخطر، فيما أكدت السلطات أن جميع المهاجرين كانوا على قيد الحياة، رغم معاناتهم من الإرهاق نتيجة طول الرحلة وسوء حالة القارب.
وعقب إنقاذهم، تلقى المهاجرون الرعاية اللازمة، قبل نقلهم إلى مركز الاستقبال في العاصمة نواكشوط، وفق ما أفاد به البيان.
وتأتي هذه العملية في ظل استمرار محاولات مهاجرين أفارقة الوصول إلى أوروبا عبر طرق بحرية غير نظامية، بحثاً عن فرص أفضل، بالتزامن مع تشديد دول أوروبية إجراءات منح التأشيرات وتعزيز مراقبة حدودها.
وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت السواحل الموريتانية عمليات إنقاذ متكررة لقوارب تقل مهاجرين، ينحدر عدد كبير منهم من السنغال وغامبيا وغينيا ومالي، فيما أسفرت رحلات أخرى عن وفيات ومفقودين جراء حوادث غرق في البحر.
